إغتيال الروح ذكرى أول قطرة من نبع الذكرى تنهال سيلاً وعورة صخر حب توقف سعادة كانت هناك ورد ماء سحر خيالٍ وبدراً وأنجما كانت وأنفساً تعود إلى الحياة تذكرا ً دفئ الأهل نداوة عيش وشفيف النسمات طازجةٌ كانت هي الأيام طهرُ النوايا حنينٌ يعيدنا الى هناك أمد يدي أترقق ألمس يد أمي رائحة خبز طازج شبع بيتنا القديمِ واحةٌ رقراقة المعاني هناك لوحات رسمت ومعاني قاتلتي هي الذكري // بقلم وهيبة سكر //
31 أغسطس 2015
30 أغسطس 2015
أعلم أنك هناك تعاني // بقلم وهيبة سكر
أعلمُ أن هناك تعاني
__________________
__________________
تتألم تكابد تواجه حالك
ظلماً وظلام حولك
غللتّني إليك أعواماً
لم أتخل
يوماً عنك
تعانقت روحانا
كنت دليلي
ووطناً كنت أنا لك
أدفئت لياليك المتجمدة في الصقيع
مسحت الدمع سيالٌ من عيونك
بذرت القلب والمهجة شجرة حب في أرضك
شغفت بك تنسمت الغرام معك
الآن أنت هناك
في حنينك مفرغ من هوى وحدب
تجترُ ظلمك وظلام ليلك وحدك
فانعم
بحالك
وحدك
// بقلم وهيبة سكر //
تجترُ ظلمك وظلام ليلك وحدك
فانعم
بحالك
وحدك
// بقلم وهيبة سكر //
سأهب يوما من ترابي // بقلم وهيبة سكر
سأهبُ يوماً
أستفيق
أطير
من رمادي
أطير
إلى
ما أريد
إليه
أطير
أعود
وتذهلون
بعودتي
وإلي الحياة
إعادتي
سأطير
وأطير
وأحلق
وأطير
// وهيبة سكر //
ما أريد
إليه
أطير
أعود
وتذهلون
بعودتي
وإلي الحياة
إعادتي
سأطير
وأطير
وأحلق
وأطير
// وهيبة سكر //
سأمزق جلبابي الأخرق واتخلى عن عقلي // بقلم وهيبة سكر
سأمزق جلبابي الأخرق وأتخل عن عقلي
_____________________________
وعن
أفكاري المجنونة
وجنون ذاتي
أتخلى
_____________________________
وعن
أفكاري المجنونة
وجنون ذاتي
أتخلى
سأمزق جلبابي
واخرج
من دائرة
العقل
واخرج
من دائرة
العقل
وانفجر
على
رداءة نفسي
على
رداءة نفسي
وأُخرج براكيني
المحنونة
المحنونة
سأمت العقل
والتأني
والتأني
وسأحطم
قوقعتي
وسجني
قوقعتي
وسجني
وأتحرر من أفكاري
وخضوعي
وخضوعي
أتحرر من مأساتي
الكبري
أمزق أستار الوهم
الكبري
أمزق أستار الوهم
وخيباتي
أردد كلماتي
الوحشية
الوحشية
وأرقص
رقصاتي الوحشية
رقصاتي الوحشية
أمزق جلدي
أعود
إلي جنوني
أعود
إلي جنوني
أعود
إلى الحياة
ذرة مجنونة
إلى الحياة
ذرة مجنونة
// بقلم وهيبة سكر //
مالك في فؤادي غفرانا // بقلم وهيبة سكر
مالك في فؤادي غفراناً
للطعنات
أطعمتني في غرامك ذلاً
لم يعد هناك لك عندي
الا فؤاداً محترقاً
متأوها
كم من قتلةٍ في ديوانك
كم محترقاً
غلظة قلبك أوردتك نسياناً
وهجرانا
فحيح الريح المجمدة حولك
أفعي سمها برداً وسماً
بردا وثلوجاً مالها الى
دفئك سبيلاً
لو أشعلت نار الدنا كلها
فلا حرارة لروحك ولا دفئاً
أطلقت السموم في دنياك
عرضّت بكل الحرائر
فلا دموع لك عندنا
ولا لأمرك وشكواك المُر
مستجابا
فاجرع من ذات كأسك
ما تجرعناه
ذق بلادة الحس وموات القلب
ولا تشتكي قسوة دنياك
أنت الذي نلنا منه قسوةً
وقبحاً في مداك
فاهنأ بدوي العاصفة
في دنياك
فلا أنت أنت ولا سبيل لك
إلي سالف سلطانك
فابتعد عن دنيانا
ولا تعد بقبيح خصالك
واجرع كأسك وحدك
واظفر بما جنته يداك
// بقلم وهيبة سكر //
للطعنات
أطعمتني في غرامك ذلاً
لم يعد هناك لك عندي
الا فؤاداً محترقاً
متأوها
كم من قتلةٍ في ديوانك
كم محترقاً
غلظة قلبك أوردتك نسياناً
وهجرانا
فحيح الريح المجمدة حولك
أفعي سمها برداً وسماً
بردا وثلوجاً مالها الى
دفئك سبيلاً
لو أشعلت نار الدنا كلها
فلا حرارة لروحك ولا دفئاً
أطلقت السموم في دنياك
عرضّت بكل الحرائر
فلا دموع لك عندنا
ولا لأمرك وشكواك المُر
مستجابا
فاجرع من ذات كأسك
ما تجرعناه
ذق بلادة الحس وموات القلب
ولا تشتكي قسوة دنياك
أنت الذي نلنا منه قسوةً
وقبحاً في مداك
فاهنأ بدوي العاصفة
في دنياك
فلا أنت أنت ولا سبيل لك
إلي سالف سلطانك
فابتعد عن دنيانا
ولا تعد بقبيح خصالك
واجرع كأسك وحدك
واظفر بما جنته يداك
// بقلم وهيبة سكر //
الحب عند ابن حزم يحرك الجبال // بقلم وهيبة سكر
ما أن تسأل ما هو أجمل وأرق كتاب عربي في فن الحب حتى يأتيك الجواب دون تردد متفقا عليه أنه (طوق الحمامة في الألفة والآلاف)لأبن حزم الأندلسي ولا شك ان الاجماع على تقديم ذلك الكتاب لم يأت من فراغ فقد أثر اسلوب ابن حزم في رومانسيات القرون الوسطى والحديثة وتحول الى علامة فارقة في تاريخ العشق الانساني
لا تسلني متى عيد الحب لكن لو سألتني أين عاصمته لقلت دون تردد : قرطبة زرياب فكلما عبرت الاندلس يشدني الشوق الى قرطبة أكثر من غيرها لا شوقا لولادة وابن زيدون وابن ميمون وابن رشد بل قبلهم جميعا لابن حزم الفقيه العاشق الذي صنع بلطفه ورقته وجمال مخيلته المشدودة الى واقعها بخيوط من حرير تاريخا لرومانسيات القرون الوسطى عند الاوربيين وعندنا فلهجته وتسامحه وبذخه الروحي الحميم تختلف جميعها عن كل ما ألفناه من كتب الحب وحكاياته في التراث المشرقي .
بعض الناس تشدهم غرناطة بحمرائها ومآسيها وتنهيدة العربي الأخير فيها لكنها في النهاية ومهما قيل عنها مدينة دسائس سياسية ومكائد سلطوية ودم يسيل ليملأ الآبار و يجري في النوافير كما حدث أبان نكبة بني سراج
وهذا ما لم يكن ينقص قرطبة لكنها وكلكل المدن الذكية التي تحتفي بجماليات الروح على قدم المساواة مع عربدة الجسد قدمت رومانسياتها وفلسفتها على دسائسها فصارت مدينة للعشق وتسامح الروح الباذخة التي تتنشقها الى اليوم صافية على قنطرة الوادي الكبير.
وقد كان ابن حزم من أكثر ابنائها نجابة وسعة أفق لذا لم يصعب عليه ان يكون عاشقا وفقيها في الوقت نفسه وان يشتهر بكتاب (الفصل في الملل والأهواء والنحل )بذات المقدار – وربما أكثر – الذي اشتهر به بكتاب (طوق الحمامة في الألفة والآلاف)الذي ألفه كما ينص في المقدمة لخيران صاحب المرية من حيث الظاهر – وهوظاهري –أما من حيث الباطن والتأوبل فذاك الكتاب كما أظن باقة اخلاص لحب قديم تملكه وسد عليه منافذ الأفق وكان لابد لتلك التجربة ان تخرج بطلب او دونه فالحب المعتق
في قوارير الماضي كعفاريت القماقم يظل يتلجلج ويدور في المسارب والفضاءات المغلقة حتى يكسر القمقم ويخرج الى النور .
ولا يخفي ابن حزم حكاية روحه المعذبة بحب أفلت صاحبته ولم يأفل فهو يخبرنا تلميحا بلطف منذ اول الكتاب في باب (من احب صفة لم يستحسن بعدهاغيرها مما يخالفها )انه احب- بلوندية - شقراء في صباه ولم يفكر بعدها في الشعر الاسود وصاحباته مهما بلغن من الجمال والفتنة (ولو انه على الشمس او على صورة الحسن نفسه )
ثم يصرح بالقصة كلها في باب البين في نهاية الكتاب :
(وعني اخبرك اني احد من دهي بهذه الفادحة وتعجلت له هذه المصيبة وذلك اني كنت من اشد الناس كلفا واعظمهم حبا بجارية لي كانت فيما خلا اسمها نغم وكانت امنية المتمني وغاية الحسن خلقا وخلفا وموافقة لي وكنت ابا عذرها وكناقد تكافأنا بالمودة ففجعتني بها الاقدار واخترمتها الليالي ومر النهار وصارت ثالثة التراب والاحجار وسني حين وفاتها دون العشرين وكانت هي دوني في السن فلقد اقمت بعدها سبعة اشهر لا أتجرد عن ثيابي ولا تفتر لي دمعة على جمود عيني وقلة اسعادها وعلى ذلك فوالله ما سلوت حتى الان ولو قبل فدا لفديتها بكل ما املك من تالد وطريف وببعض اعضاء جسمي العزيزة علي مسارعا طائعا وما طاب لي عيش بعدها ولا نسيت ذكرها ولا أنست بسواها ولقد عفى حبي لها على كل ما قبله وحرم ما كان بعده ) .
بعض الناس تشدهم غرناطة بحمرائها ومآسيها وتنهيدة العربي الأخير فيها لكنها في النهاية ومهما قيل عنها مدينة دسائس سياسية ومكائد سلطوية ودم يسيل ليملأ الآبار و يجري في النوافير كما حدث أبان نكبة بني سراج
وهذا ما لم يكن ينقص قرطبة لكنها وكلكل المدن الذكية التي تحتفي بجماليات الروح على قدم المساواة مع عربدة الجسد قدمت رومانسياتها وفلسفتها على دسائسها فصارت مدينة للعشق وتسامح الروح الباذخة التي تتنشقها الى اليوم صافية على قنطرة الوادي الكبير.
وقد كان ابن حزم من أكثر ابنائها نجابة وسعة أفق لذا لم يصعب عليه ان يكون عاشقا وفقيها في الوقت نفسه وان يشتهر بكتاب (الفصل في الملل والأهواء والنحل )بذات المقدار – وربما أكثر – الذي اشتهر به بكتاب (طوق الحمامة في الألفة والآلاف)الذي ألفه كما ينص في المقدمة لخيران صاحب المرية من حيث الظاهر – وهوظاهري –أما من حيث الباطن والتأوبل فذاك الكتاب كما أظن باقة اخلاص لحب قديم تملكه وسد عليه منافذ الأفق وكان لابد لتلك التجربة ان تخرج بطلب او دونه فالحب المعتق
في قوارير الماضي كعفاريت القماقم يظل يتلجلج ويدور في المسارب والفضاءات المغلقة حتى يكسر القمقم ويخرج الى النور .
ولا يخفي ابن حزم حكاية روحه المعذبة بحب أفلت صاحبته ولم يأفل فهو يخبرنا تلميحا بلطف منذ اول الكتاب في باب (من احب صفة لم يستحسن بعدهاغيرها مما يخالفها )انه احب- بلوندية - شقراء في صباه ولم يفكر بعدها في الشعر الاسود وصاحباته مهما بلغن من الجمال والفتنة (ولو انه على الشمس او على صورة الحسن نفسه )
ثم يصرح بالقصة كلها في باب البين في نهاية الكتاب :
(وعني اخبرك اني احد من دهي بهذه الفادحة وتعجلت له هذه المصيبة وذلك اني كنت من اشد الناس كلفا واعظمهم حبا بجارية لي كانت فيما خلا اسمها نغم وكانت امنية المتمني وغاية الحسن خلقا وخلفا وموافقة لي وكنت ابا عذرها وكناقد تكافأنا بالمودة ففجعتني بها الاقدار واخترمتها الليالي ومر النهار وصارت ثالثة التراب والاحجار وسني حين وفاتها دون العشرين وكانت هي دوني في السن فلقد اقمت بعدها سبعة اشهر لا أتجرد عن ثيابي ولا تفتر لي دمعة على جمود عيني وقلة اسعادها وعلى ذلك فوالله ما سلوت حتى الان ولو قبل فدا لفديتها بكل ما املك من تالد وطريف وببعض اعضاء جسمي العزيزة علي مسارعا طائعا وما طاب لي عيش بعدها ولا نسيت ذكرها ولا أنست بسواها ولقد عفى حبي لها على كل ما قبله وحرم ما كان بعده ) .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




