6 ديسمبر 2018

ويل قلبي من ذا الشجن !// بقلم وهيبة سكر



ذاك النهار البادي
كنا هناك ذا زمنٍ ننعم
منازل حب وأنس ودار
نلتف حول الروح نعانقها
وامل يمنينا
عشق ذات يوم كان يغنينا
يدور الزمان دورته
ووجهك الصبوح
للعمق في الوجد احياء
يبقينا
كم لهونا كم لعبنا وكم سعدنا
ببراءة القلبان كنا هنا 
محيط البحر عات يجوب
الشطآن في مراسينا
نلهو مع الاصداف والرمل
نصنع منها مراكب شمس
والنورس الخالد الطائف بنا
يحكي حكاوينا
يسترق السمع منا يدور حولنا
يسعد لتناجينا
سجلت دروب الوادي مشينا
خطاوينا
الافق والسحابات ونسمات روحك
وانجم وبدر وُقبلٍ منا القلب والروح
تحيينا
تفجرنا انهار فيض بركان غرام 
العين في العين تذوب تغيب
تخاطبها تراسلها
انتشاءا وهوس هوى وهذيان
للعناق تنادينا
نلجأ للصمت نكتوي فلا القلب
يشبع ولا العين ترضي بالعناق
بديلا
ويلاه من عشق التفتق لليراع
هوى جوى فراشات ٍ ترفرف
والتوق والحنين أنات الروح 
تفنينا
ويلاه من عشق عبقري
التدله والذوبان والسكر
من خمر العيون من نبيذ
تسكرنا
وبالغرام نهذي نلهث في
ليالينا
فابق هنا حبيبي بحواري
شريانا وريدا وفي دمي
إسر فيَّ سريان عطرٍ
مفعمٍ باحتراق الوجود
الكامن فينا
نعود يعود ادم حواء تعود
الف ليلة نعود نحكي نروي
غراما سرمدا بلون الدم
الساري والدمع الملهوف
في مآقينا
ابق هنا دعك من هجران
الدور والارض تعال نكمل
ماكان منا هنا يخضر وادينا
ويتفتق الياسمين وورودنا
وموسيقى خالدات وتر 
كمان وعود صبا نهاوند
غرام الامسيات يعود
والحياة تعود فينا
ابق هنا حبيبي
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق