2 ديسمبر 2018

منك بك أرتقى الثريا ...! // بقلم وهيبة سكر

منك وبك أرتقي الثريا
إلى ذاك النجم ترفعني
تتلقفني وتهيم بي بحراً
لاأريد يوما منك نسياني
خذني أتكئ ذؤابة وردة
أو ياسمينة او نخلة
وطر بي حيث كنت تلقاني
يوما كنت تلقاني بشوشاً
تُسمعني في صمتك الأغاني
للبحر شوق وحنين يتولعني
للموت لا موت معك تتوالي حيواتي
أعيش في المدى والمدد ألف عام
في كل عام هناك تلقاني
تسمعني آيات عشقك السرمدي
وتروي لي روايات كانت تشجيني
عذراؤك القديمة الجديدة طفلة
تتفتق أنثى بانفاسك وشهيقك تُحييني
أتوالد منك آلاف المرات آلاف العناقيد
من عنب وكرم وخمر مذوب بليالينا
تسبقني إليك رغبات قديمة قديمة
من عتق الفؤاد والمهجة وشوقي
حبيبي لاتنساني ان مت حنيناً
تعال انثر فوق قبري بعض عطرك
ووردة بنفسجية وخذني إليك من غيابي
اذكرني كثيرا كثيرا واحضن روحي
نعيد الحياة التى كانت من الف الف عام
هنا أراك اتذكرك لما كنا معا
تأخذ بيدي إلى شط بحر أعشقه
يتطاير شعري على كتفك
يلحق بك شهيق نجوى تُلهبني
معك وبك أطير أفقاً لم يُبلغ قبلي
تسليني وتروي لي في ليلي
حكايات الالف عام في ألف ليلة
بقلم وهيبة سكر





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق