يري علماء الاجتماع والانثروبولوجيا التطوريون أن
التقدم التكنولوجي هو العامل الأساسي في تطور الحضارة
الأنسانية البدايات الأولى للجنس البشري حتى الآن ولكنهم اتفقوا جميعا علي
أن اكتشاف الصينيون للورق في القرن الثاني قبل الميلاد ثم استخدامه في الطباعة والكتابة
علامة فارقة بين الحضارة الحالية وكل المراحل الحضارية السابقة التي كانت تعرف الكتابة بالحفر
علي الحجر او النقش علي الواح الطمي المجفف او المحروق أو حتي الكتابة علي الورق البردي
فاكتشاف الورق كان مقدمة لكل التقدم والاتصال وتبادل المعلومات وانتشار المعرفة
فقد أمكن تسمية المرحلة التي يمر بها المجتمع الانساني الآن بالمرحلة الورقية التي تمهد لقيام
مرحلة جديدة بدأت في الظهور بقوة وهي ( المرحلة الرقمية ) التي لن تقضي علي أي حال
على استخدام الورق فلايزال الورق والكتابة هما الأداتين
في تلك العملية التي تعتبر أساس وجوهر الحياة والعلاقات الانسانية
وللمسألة ( وجهٌ آخر ) فقد ترتب على اتساع نطاق صناعة الورق واستخدامه
وزيادة الشعور بالقلق في اوساط الصناعة حول امكان استنزاف الموارد الطبيعية التي تمد الصناعة بالمواد الخام
وهي الغابات حيث ان 95% من مكونات الورق من ألياف الأشجار
وتواجه صناعة الورق الكثير من الصعوبات وتغير الطلب علي الورق خاصة ورق الصحف
وتعاني صناعة الورق ازدياد الاقبال التواصل الاليكتروني وكذلك نشر الكتب والمجلات
العلمية بعد ان سيطر الكمبيوتر على اصدار الصحف الأليكترونية
له الأثر السلبي على صناعة الورق وان كانت تحافظ علي بيئة نظيفة بدون مخلفات الورق
ورغم كل هذه التحديات فلايزال اصدار ونشر الكتب في ارتفاع مطرد ولايزال
الكتاب المطبوع على الورق هو الاداة الفعالة الاساسية في التعليم
وعلي الرغم مما يقال علي امكانية تراجع الورق او اختفاؤه فلا تزال الوثائق الورقية إجراء
معمولا به في كل الادارات والمكاتب والمصالح والشركات رغم التسجيل الاليكتروني المتقدم
بل العكس ظهر تعبير جديد باسم ( النهضة الورقية ) لوصف المرحلة الحضارية الحالية
( الورق الاليكتروني ) ظهر الاهتمام بالنشر عن طريق اختراع الورق الاليكتروني والحبر
اليكتروني وعالجة صورته حتي يبدو شبيها بالورق العادي مما يمثل ثورة تقترب في رأي الكثيرين
من ثورة اختراع المطبعة فالورق يعتبر هبة من هبات الحضارة الانسانية منذ ان اخترعه الصينيون
وهو وسيلة واداة للحفاظ على مكتسبات هذه الحضارة وضمان استمرارها في الوجود
فلقد بدأت الحضارة بالمعني المفهوم الدقيق باختراع الكتابة ويمثل اختراع الصينين للورق نقلة حضارية
جبارة لانزال نعيش في رحابها حتى الآن ويبدو انها سوف تستمر في المستقبل رغم
كل الاختراعات والتجديدات التي تمثل في حقيقة الأمر مجرد اضافات للآصل الثابت
الراسخ الذي سيقود خطواتنا الي المستقبل
الأنسانية البدايات الأولى للجنس البشري حتى الآن ولكنهم اتفقوا جميعا علي
أن اكتشاف الصينيون للورق في القرن الثاني قبل الميلاد ثم استخدامه في الطباعة والكتابة
علامة فارقة بين الحضارة الحالية وكل المراحل الحضارية السابقة التي كانت تعرف الكتابة بالحفر
علي الحجر او النقش علي الواح الطمي المجفف او المحروق أو حتي الكتابة علي الورق البردي
فاكتشاف الورق كان مقدمة لكل التقدم والاتصال وتبادل المعلومات وانتشار المعرفة
فقد أمكن تسمية المرحلة التي يمر بها المجتمع الانساني الآن بالمرحلة الورقية التي تمهد لقيام
مرحلة جديدة بدأت في الظهور بقوة وهي ( المرحلة الرقمية ) التي لن تقضي علي أي حال
على استخدام الورق فلايزال الورق والكتابة هما الأداتين
في تلك العملية التي تعتبر أساس وجوهر الحياة والعلاقات الانسانية
وللمسألة ( وجهٌ آخر ) فقد ترتب على اتساع نطاق صناعة الورق واستخدامه
وزيادة الشعور بالقلق في اوساط الصناعة حول امكان استنزاف الموارد الطبيعية التي تمد الصناعة بالمواد الخام
وهي الغابات حيث ان 95% من مكونات الورق من ألياف الأشجار
وتواجه صناعة الورق الكثير من الصعوبات وتغير الطلب علي الورق خاصة ورق الصحف
وتعاني صناعة الورق ازدياد الاقبال التواصل الاليكتروني وكذلك نشر الكتب والمجلات
العلمية بعد ان سيطر الكمبيوتر على اصدار الصحف الأليكترونية
له الأثر السلبي على صناعة الورق وان كانت تحافظ علي بيئة نظيفة بدون مخلفات الورق
ورغم كل هذه التحديات فلايزال اصدار ونشر الكتب في ارتفاع مطرد ولايزال
الكتاب المطبوع على الورق هو الاداة الفعالة الاساسية في التعليم
وعلي الرغم مما يقال علي امكانية تراجع الورق او اختفاؤه فلا تزال الوثائق الورقية إجراء
معمولا به في كل الادارات والمكاتب والمصالح والشركات رغم التسجيل الاليكتروني المتقدم
بل العكس ظهر تعبير جديد باسم ( النهضة الورقية ) لوصف المرحلة الحضارية الحالية
( الورق الاليكتروني ) ظهر الاهتمام بالنشر عن طريق اختراع الورق الاليكتروني والحبر
اليكتروني وعالجة صورته حتي يبدو شبيها بالورق العادي مما يمثل ثورة تقترب في رأي الكثيرين
من ثورة اختراع المطبعة فالورق يعتبر هبة من هبات الحضارة الانسانية منذ ان اخترعه الصينيون
وهو وسيلة واداة للحفاظ على مكتسبات هذه الحضارة وضمان استمرارها في الوجود
فلقد بدأت الحضارة بالمعني المفهوم الدقيق باختراع الكتابة ويمثل اختراع الصينين للورق نقلة حضارية
جبارة لانزال نعيش في رحابها حتى الآن ويبدو انها سوف تستمر في المستقبل رغم
كل الاختراعات والتجديدات التي تمثل في حقيقة الأمر مجرد اضافات للآصل الثابت
الراسخ الذي سيقود خطواتنا الي المستقبل
// بقلم وهيبة سكر //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق