24 أبريل 2016

كيف أكتب عن ابتسامتك وماذا أقول فيها // بقلم وهيبة سكر

كيف أكتب عنه وهو سر أسراري
بيننا حوار خفي لا يعلمه الاناّ

أرعدتني تلك الابتسامة
التى غللتني في غلالة السحر

احتللتني رغم غرابة المسافات
وصعوبة الحوارات والكلمات

آلآف العيون تنظر إلينا تراقبنا
يتابعون منا كل حرف ونفس

أنت السلطان وبيدك الصولجان
ومريداتك ومريدينك ملأ الأكوان

أصفد نفسي بيدي في بضع أحرف
لاأزيد
خشية في وقوع يكشف مابيننا
خفاء وسر ما بيننا

أعلم ان تخش أن تبوح وتفسر
تقف أنت في مكانك مكبلاً
بعرشك
ملْكُ الاحرف أنت ولغة الضاد
كيف أقرب منك حتى على البعد

فهناك من يراقب أنفاسي
وربما خطرات ذاتي

ابتسامتك كانت لي وحدي
في الجمع كله وجهتها الى قلبي

ومازالت صورتك حين انظر اليها
لا أملك
إلاّ الابتسامة والضحكات
ففيها سحر ورسائل كثيرة كثيرة

أعلم
 انك مُلكّت مفاتيح القلوب
بسحر البيان
وفي سحرك أنا صابرة
أكتفي بلمحات منك خافيات

لكنها بالروح تصلني
أسعد  بها
حرارتها باقية في ذاتي
ليتني مُلكّت لغة الضاد

كي أكتب فيك أبرع الكلمات
تهز الكون
تسجل تاريخاً معك
حتى ولو كان عابراً

لكن ستظل أنت الشاعر
المالك لمفاتيح اللغة
وعرشها
وسلطانها أنت

ليت لي القدرة على النظرإليك
وتسجيل ملامحك بدقة في ذاتي

ليتني أقول لك مالم يقل لك من كلمات
سأخبئك في طيات دمى ووريدي وشريان

واحتفظ بك لحظة ساحرة وابتسامة باهرة
كلما نظرت اليها

ابتسم حق الحياة واضحك ملأ القلب
لك الحب والسعادة والارتواء

بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق