11 مايو 2020

طائرة ورقية // بقلم وهيبة سكر

طائرة ورقية ....
لما كنا هناك في بيتنا القديم ... أتذكر ؟
لما تفتق مني برعمي الطفل من نهدي اليراع...
نبضة ورجفة ورعشة طفلة بعدُ
لاتعلم لاتعرف الحب..
طفلين عاشقين كنا..
أجتر الخبيئة من ذكريات متغلغلة فيّ مذ نظرتك الأولي..
حين إرتجفت من أخمص شرياني حتى الدم في وتيني ووريدي..
دار بيَّ الكون كأنني أولد مني وأنا أرتجف وتورد وجهي..
بك منك توّلدت..
طيرتني حين طيرت طائرة ورقية صنعتها لي..
ورحت أرقبها تعلو وعينيك تتفحصني..
قالو لي أنت لإبن عمك...
صعيدية هي قوانين القبيلة والعشيرة..
سمراء برونزية..
وسألته لما كنا هنا شابين نتبادل الغرام...
ماذا أعجبك في َّ ؟..
عينيك ....وكلك أعجبني ...
وعقلي؟؟
تضحك .. ألك عقل ؟؟...
أعشق جنونك وبراءتك...
طفلة أنت حبيبتي...
احتفظي لي بك طفلة كما أنت لي..
خربشات الحب والعشق على جدران القلب وهذا البيت القديم..
مدد ينهمر وكلمات جحافل للعشق..
حبيبي...
فتقت مني براعمي الطفليّن...
وأولدتني منك..
ستظل أنت..
آدم وكل الكون وكياني..
اتفتق منك رقائق شفيفة رقيقة..
أطوف معك المجرة..
وطيارة ورقية..
طيرتني معك..
الشاعرة وهيبة سكر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق