15 يونيو 2019

شيخة أنثى مهبولة بعشق // بقلم وهيبة سكر



شيخة أنثى
مهبولة بالعشق
لما وقفت أمامه
تبدت شذرات
من باقي العمر
تتلهف ملتاثة
لنعيم الحب
وقد أضنتها
شمس مغيب
تزاولها إندثارا
تتحدي فناءا
في أفق سرمدي
تناوءها قُبل
تتهجد في شغف
بمحراب الهوى
تنوء تبوء بقدرها
فات منها ومر
أمامها كطيفٍ
سحابة صيف
لما رحل عنها
بددها غيابه
ألجمها النطق
تستجدي بقاءاً
لشذرة عمر
تناشد تنادي
حبيبا في أفق
الهوى الاوحد
ديدنها سماءاً
قطوفها ياسمين
وجد وهيام وشجناً
وحنينا للحبيب
تناديه لما كنا هنا
قلت لي
أنتِ المنى كل المنى
فلا تتأخرى
تعالي ننهل منا معا
رحيق الحياة
وسحرها
فالعمر يفني
ياطفلتي
وتمسكي بي
ظل ومأوى
ورفيق مدى
كوني لي
ماتبقى من أرض
وانا لك سماءا
بالروح لي
تعطري وأعيدي
الليالي والقمر
وغني لي
أغنياتك والسمرا
وارتشفي معي
ياحميلة عتق خمر
عينيك كأسي
ومدامي
شيخة الأنثي
بحبيبها مشبوقة
الروح والوجد
يناديها بالروح
له ذهابها
تتقن الترفل
بجلباب الجوى
للمعشوق ريّا
للمشتاق تبوح
بعشقها السرمد
كانت له يوما
تشطح
ياحبيبا ذاب مني
والهذيان يقتاتني
وأنت من قدرك
لاتأت
متى أراك
هل أراك
كيف أراك
أين أراك
يا بركانا معتملا
في صدري
أغثني
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق