18 مارس 2016

ان تنتابك رعدة مجنونة لحياة او مــــــــــــــــــــوت // بقلم وهيبة سكر

جسد من دم ولهب
يشتعل في لحظة
مشبوب اللهفة

أن يكون خواطرك
في جسد
ان تحن إلى جسد محدد
وتجن
إليه
هو
ان تنتابك
تلك الرعدة المجنونة
إليه
للبركان المِمزق
جنون
لذلك العطر الخطير
ليس سواه
تلتاع
هوس وعقل مخبول
إليه هو
خطير خطير
مسيطر مستبد
هو ليس سواه
المرغوب
المحبوب
المتمكن
من عقلك
المحتل
مناه مداه
ان تختلط
الدماء
وتهب النار
تلتهم الحطب
اتحاد
احتدام
تواصل
لا انقطاع
ابداً لاانقطاع
او تُ
جن
ويصبك خبل
ملحمة
تبدأ شرارة نار
لاتتوقف
حتى تأتي
عليك
تأكلك
نشوة تلتهم
كل الكل
كيف يكون
لا انفصام
هياج النار
المشبوبة
الكل
في الكل
عيون وجفون
وشعر
وعطر
لاإنتهاء
لا انتهاء
اللحظة الفاصلة
بين الموت عشقا
والحياة عشقا
لاإنتهاء
تعامل
نعومة قسوة
خشونة عشق
تتوارى
صمت كهدير الموج
ونظر الوان طيف
حرارة نار
حطب يحترق
عطور
بخور
رقصة المهجة الاولى
في التفاني
في العلو
في هبوط
اقلاع وهبوط
حتى الوقت
المنتظر
للحياة
لميلاد حياة
للروعة
للانتشاء
إنه العشق
لا سواه
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق