26 يناير 2015

إستدار نحوي ليكلمني // بقلم وهيبة سكر


استدار بكامل قامته .....وقال أشياء


نظر اليّ بعيون سوداء كمحيط أسود في قلب ضياء ونور


استدار ليطرح في الكون


طاقات


ونشوة وصبابة ورجفة ووجد وجنون



استدار كما يستدير الزمان في اعادة للحياة لأيام خوالي


وللتاريخ والموسيقي والأغنيات


استدار في اعادة للحياة وفي استدارته اعتدل الميزان وتدفقت الدماء في الشريان



وهدأت أركان الديوان وتجمع الندمان


ملحمة صلح وتصالح واتساق واتفاق واءتلاف



وهدهدات طفولة



استدار بكامل صفاته وأوصافه



عيونا سوداء براقة روحا ووفاقا وقلبا خفاقا


وللمعاني منه أرواحا وموسيقى وأوتارا


في قلبه خير لكل الدنيا ولكل الخلق والكون والزهر


وأعاد في استدارته رائحة النجيل الأخضر حين يغمر بالمطر والطل


وفي استدارته استدار زماني ......................لأعود ......


خفاقا ........ دفاقا للشعر ....متسقا ........خلاقا .....


حل بكل الرحمات


لايعلم من هو الا عاشقه المتيم المغرم الناظر اليه دوما لايبرح


يخشى عاشقه عليه من كل العيون ........كيلا تراه العيون


النبض في النبض ..... الانفاس في الانفاس ....


يضخ دم الشريان ......... في الشريان


وتعاد حكايات ألف ليلة ومووايل العشق وقيس وليلي


وأعيدت الحيوات والضحكات والغزل والنشوة الى وادي العشاق


والى الوجنات نضارتها


وهدوء الاركان والأرواح .....والأزمان ......

// بقلم وهيبة سكر//



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق