29 أكتوبر 2019

كيف أجسدك من خيالي لحما ودما // بقلم وهيبة سكر

كيف أُجسدك من خيالي لحماً ودماً ؟!!
___________________
أُخرج من خيالي مزقّ
أستار الكون ومعجزتك
وتجسد حرارة ونبضاً
كيف أُجسدك لحما ودما
من خيالي وأستعيدك
بدرٌ هوحبيبي ومعشوقي
عديل الروح صنوها
رفيق الأنفاس ووسادتي
والحنين له يقطّع نياطي
معاناتي ألم وشوقٍ ولوعة
أبدر كان هنا ذات قدرٍ؟
أنت هناك لاهناك بل هنا
أنا أتمزق لست هنا!!
بل هناك بين أنفاسك
أستقيها من مخبوء الزمن
كيف تكون كيف هي عيونك؟
ويديك وعرائش صدرك
وحرارة تُّفجر الأنهار تفيض
تروى العطش من أرضي
جفت ضفاف الروح
النداء ليلٌّي يذيب ملائك
تتسمع أناتيّ أناديك وفراغ
وجنوناً يلوُعني يُهيّمني أفور
فيك وبرودة شراشف وسادتي
وعناق وانعتاق كان هنا
أجتّره أردده أسمعه أقٌبلهٌ
روحي هناك لا تأتيني فهل تأتي؟
غربة وانصهار الضنين
والمعاناة قساوة واندك الجبل تهاوى
إنهار أفقي جف الوريد
يدي لاتصل إليك مد يدك
خذني إلى أل هناك في حدود
العشق مرساك سفينك
قبيلتك عشيرتك فرسانك
أحصنة برية تجوب في أرضك
فارس الفرسان الأخير أنت
تُمزقني اشتهاءاتي وضمة منك
أزدرد وهمي وتخيلّي وأرعاك
في فجري وغسقٍ والشمس
في عينيك تهدي فنار للهوى
سفيني ضائع في فلاة المحيط
لازرقة في السماء ولا مطر
في سحابتي حبيبتي صنوي
لامطر هنا لابرق لارعد
يّوقظ النّوم للدفئ يُغري
مدفاتي بلا حطب والبرد هنا
يدمي القلب والروح مني
كيف أنت هناك يابدري؟
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق