صرير القلم على حافة عيون
ورقة بيضاء
من أديم العيون
ترى
من حبيس دمع مداده
محاكاة التاريخ المسطر
بأبر الألم المضنى
والمآقي
والوجد منه
انبرى
منازلات كانت طواحين
المدى العذري
من المهجة والحشاشة
تبارى
مابال الثواني تهرول
بين قليل فرح وضنين حال
وغياب
طويل صبر وأناة وبذر البذر
في طرح أسهم الزمان الموغل
في القدم
صرير القلم على صفحة السماء
الزرقاء
يكتب
كم غنيت لزرق الورقات وخضرها
وكان ليلنا معا
والقلم
يطيع ويعصى
وينهمر
وقلمي متأد الخطي نحو الهناك
الى هناك
حيث غموض الحجب
المتراكمة
يستعصي عليه الفهم
يروم التفسير
وانهمار
الرؤى
ويكشف الغطاء والأستار
وتنهمر المعارف والجمال
وعطر وبخور غير معلوم
الهوية
والمدى
والقلم عن التسطير لايتوقف
مهما
انبرى
يكتب بمداد القلب
وماء العين
والعشق الكامن
من آدم
أتى
سيدي القلم اكتب لاتتوقف
وافرغ المكنونان من الكلمات
على حواف السماء
والسحاب
ورقات زرق وبيض
ونجمات المساء المتراقصات
في دم الشريان
على المدى
يا قلك اكتب تارخ العشق
وكن لي منصفا
وحدث عني الورى
كل الورى
بقلم وهيبة سكر
ورقة بيضاء
من أديم العيون
ترى
من حبيس دمع مداده
محاكاة التاريخ المسطر
بأبر الألم المضنى
والمآقي
والوجد منه
انبرى
منازلات كانت طواحين
المدى العذري
من المهجة والحشاشة
تبارى
مابال الثواني تهرول
بين قليل فرح وضنين حال
وغياب
طويل صبر وأناة وبذر البذر
في طرح أسهم الزمان الموغل
في القدم
صرير القلم على صفحة السماء
الزرقاء
يكتب
كم غنيت لزرق الورقات وخضرها
وكان ليلنا معا
والقلم
يطيع ويعصى
وينهمر
وقلمي متأد الخطي نحو الهناك
الى هناك
حيث غموض الحجب
المتراكمة
يستعصي عليه الفهم
يروم التفسير
وانهمار
الرؤى
ويكشف الغطاء والأستار
وتنهمر المعارف والجمال
وعطر وبخور غير معلوم
الهوية
والمدى
والقلم عن التسطير لايتوقف
مهما
انبرى
يكتب بمداد القلب
وماء العين
والعشق الكامن
من آدم
أتى
سيدي القلم اكتب لاتتوقف
وافرغ المكنونان من الكلمات
على حواف السماء
والسحاب
ورقات زرق وبيض
ونجمات المساء المتراقصات
في دم الشريان
على المدى
يا قلك اكتب تارخ العشق
وكن لي منصفا
وحدث عني الورى
كل الورى
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق