4 أكتوبر 2014

مددت يد روحي إليك // بقلمي وهيبة سكر

الى البعيد البعيد
أتلمسُ بالروحِ
دفئُ أنفاسك
أتحسس قسمات الوجهِ
أمدُ يد الروحِ اليّكَ
أكادُ ألمسُ أكادُ وجنتاكَ
على أطراف قدم الروحِ أدنوُ منكَ
بروحي أدنوُ منكَ
علي مهلٍ
وأقربُ أقرب
أنفاسيَّ الى أنفاسكَ
هل أنتَ غافٍ ؟
وألمس بأناملي جبهتكَ
وشعر رأسك معشوقي
أحاولُ الوصول اليّكَ بروحيّ
بروُحِ العاشقِ أدنو


وآتي
مخترقٌة للآفاقِ
بقوةِ عشقٍ وحنينْ
وأُرسلُ روحي في فضاءتٍ
اخترقُ المسافاتِ كالضوءِ
كشعاعُ الضوءِ
اليكَ 

وأقرب سمعي من قلبِكَ
مجنونةٌ أنا بقلبكَ
وفنونُ العشقِ كثيرةٌ وجنونه
الكلُ في محرابِ العشق
مفتونٌ ومجنونْ
وأخاطبْ قلبكَ
إلى عشقيّ المجنونُ أهفو 
وياقلبهُ المجنون
منْ يسكُن فيكَ
روحي مخترقة
كسهمٍ
تعلوُ جبلٍ
ومحيطٌ وبحار
وبردٌ وأعصار
وبرقٌ ورعدٌ ومطرٌ وسيولْ
خرق الروِحِ للضوءِ عجيبٌ عجيبْ
وأراقبُ في الرحلة’ أمواجُ محيطٍ
يعلُو كالجبلٍ
ويهبطُ بي الى السفحِ
وأسماكٍ مهاجرةٌ وطيور
رحلةْ الروحِ اليهِ
مهاجرةٌ اليهِ
والروحُ المجنونة
المشتعلةُ بالعشقِ
تتسمع دقات قلبَ الغاف أماميّ
وتهفوُ
وتحنُ وتئن 
شوقاً مجتاحاً عاصفاً
اليهِ
ورحلُة روحيّ اليِهِ
تستغرقُ
ليليَّ
وقبلَ طلوعِ الفجرِ
تعودُ الروحِ
الى هُنا تعود
تتساءلُ دوماً
منْ اكونْ
منْ تكونْ
يامعشوقيِّ
المجنونْ 

// بقلم وهيبة سكر //

 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق